المياه عامل أساسي في حياتنا اليومية، و خاصة لأن الماء يشكل ثلثنين من الجسم فكل جزء من جسمنا يعتمد على المياه الكافية ليكون قادراً على الترطيب بشكل صحيح و البقاء في صحة جيدة. جسم الإنسان في المتوسط يحتاج لشرب ٢.٥ لتر من الماء كل يوم و من المعروف أن معظم الناس لا يشربون هذه الكمية الكافية. و كما نعلم أن جودة المياه لا تقل أهمية عن كمية المياه للجسم فالماء يساعد في الهضم و امتصاص الطعام، و هو العامل الأساسي في تنظيم درجة حرارة الجسم و هو الناقل الرئيسي للمواد الغذائية و الأوكسجين إلى خلايانا. بالإضافة إلى أن الماء يعمل على تخليص الجسم من السموم و الرواسب و يحافظ على بشرتنا لتبقى ناعمة و نضرة و يعمل على ترطيب المفاصل وليونة حركتها ويحميها من التلف. و آخراً، تلعب المياه دوراً أساسياً في تخفيف الوزن و الحفاظ على اللياقة البدنية.

عندما تترك المياه محطة معالجة المياه تكون على أعلى مستويات الجودة حيث تحتوي على العناصر الضرورية لصحتك: الأملاح والمعادن. يتم إضافة الكلور إلى المياه من أجل الحفاظ على نوعيتها أثناء انتقالها من محطة المعالجة حتى وصولها إليك، وأيضاً للقضاء على أي خطر من التلوث العرضي. عادة ما يضاف الكلور بنسبة صغيرة جداً في محطات المعالجة ثم يضاف في مواقع متفرقة من الشبكة. و تستخدم هذه الطريقة بسبب تفاعل الكلور مع المعادن الموجودة في الأنابيب و ايضاً مع المواد العضوية و الميكروبات غيرالمرغوب بها و المتواجدة في الماء.

للحفاظ على سلامة المياه من الناحية البكتريولوجية، فإنه يضاف في المتوسط ٠.١-٠.٢ملليغرام من الكلور لكل لتر من الماء في نقاط مختلفة من شبكة التوزيع وهذا يضمن أن الماء الذي يصلنا متوافق تماماً مع اللوائح الصحية. محتوى الكلور في المياه المعالجة بهذه الطريقة يمثل قطرة واحدة من الكلور لكل ١٠٠٠لتر من المياه، أي ما يعادل تقريباً خمسة أحواض استحمام.

يضاف الكلور إلى المياه في مراحل مختلفة من عملية التوزيع لقتل الكائنات الحية الدقيقة الضارة. في حين أنه من الضروري أن يتم استخدام الكلور أثناء عملية التوزيع للقضاء على التلوث المحتمل لكن في الوقت نفسه فأن الكلور يحتوي على بعض الخصائص التي لا يُرَّحب بها كمهاجمة المواد العضوية مثل زيوت الجلد والبشرة الحساسة مما يؤدي إلى جفاف الجلد و الشعر. بالإضافة إلى أنه قد يتم استنشاق الكلور عن طريق بخار الماء الساخن خلال الإستحمام. و مع أن هذه التأثيرات تصل الجميع إلا أنها غير مريحة بشكل خاص للأشخاص المصابين بأمراض الجهاز التنفسي.

هناك فوائد عديدة أهمها بأنه يتخلص من ٩٥٪ من نسبة الكلور في ماء الاستحمام، فإنه يعمل فوراً على تنقية المياه الخاصة بك و إزالة الكلور والحديد، وكبريتيد الهيدروجين، والروائح غير المرغوب فيها. يحسن البشرة الجافة والحساسة والشعر على الفور – ويترك بشرتك و شعرك و جسمك بأكمله في شعور من الإنتعاش و التجدد و النشاط. إضافة إلى الحد من مشاكل الجهاز التنفسي حيث أنه يقلل من الغازات السامة المُحملة في البخار.

يمكنكم الآن قضاء و قت طويل في الإستحمام بالماء الساخن مع عدم وجود مخاوف من أي مشاكل مرتبطة بالمياه الغير مفلترة.

يقلل البكتيريا و يقضي على رائحة الكلور في الشعر و الجلد.

ينظف الماء من المعادن الثقيلة حيث لن تجدون رواسب في الحمام بعد الآن.

يكشف عن النقاء الطبيعي و خصائص الماء المهدئة.

خرطوشة الفلتر تحتوي على مادة KDF 55 و الحاصلة على شهادة براءة الإختراع. هذه المادة صممت خصيصاً لإزالة الكلور و المعادن الثقيلة من الماء. لملزيد من المعلومات التقنية حول كيفية عمل KDF 55،و الاختبارات المعملية ودراسات الحالة الرجاء زيارة الموقع التالي: www.kdfft.com

يمكنكم ملاحظة الفرق مباشرة حيث أنه يتم التخلص من الكلور، و الرائحة و الرواسب على الفور.

في المتوسط يدوم هذا الفلتر لمدة ٦ أشهر و ذلك حسب الإستخدام. يتم إستبدال شمعة الفلتر بغضون دقائق.

يأتي المنتج الرئيسي بضمان مدته سنة واحدة. بما أن صلاحية شمعة الفلتر تعتمد على كمية و نوعية المياه المستخدمة فإنها لا تأتي مع ضمان.